Tuesday, August 13, 2019

LBM PPMH Al-Azhar Citangkolo: Hukum Melanggar Peraturan Pondok Pesantren


Banjar, Alazhar Media
Pertanyaan :
Dilihat dari hukum Fiqih, bagaimana hukumnya melanggar peraturan pondok pesantren yang sudah di tetapkan oleh pengasuh pesantren, misalkan dilarang membawa alat-alat elektronik seperti handphone ?
Jawaban :
Hukum melanggar peraturan pondok pesantren yang sudah ditetapkan oleh pengasuh pesantren adalah tidak boleh/haram, kecuali ada izin khusus dari pengasuh pesantren, maka hukum membawa handphone di pondok pesantren tidak boleh/haram  bagi santriwan/santriwati, kecuali yang diberikan izin oleh pengasuh.
السراج المنير شرح جامع الصغير ( جـ  3 /  صـ  406 - 407 (
 (قوله المسلمون على شروطهم) الجائزة شرعا اي ثابتون عليها واقفون عندها قال العلقمي قال المنذري وهذا في الشروط الجائزة دون الفاسدة وهو من باب ما امر فيه بالوفاء بالعقود يعني عقود الجين وهو ما ينفذه المرء على نفسه ويشترط الوفاء من مصالحة ومواعدة وتمليك وعقد وتدبير وبيع واجارة ومناكحة وطلاق وزاد الترمذي بعد قوله على شروطهم الا شرطا حرم حلالا او حلل حراما يعني فانه لا يجب الوفاء به بل لا يجوز لحديث كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل وحديث من عمل عملا ليس فيه امرنا فهو رد فشرط نشرة الطالم والباغي وشن النارات على المسلمين من الشروط الباطلة المحرمة.
إحياء علوم الدين - (ج 1 / ص 60)
ومهما اشتغل بالتعليم فقد تقلد أمراً عظيماً وخطراً جسيماً فليحفظ آدابه ووظائفه )الوظيفة الأولى( الشفقة على المتعلمين وأن يجريهم مجرى بنيه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " إنما أنا لكم مثل الوالد لولده " بأن يقصد إنقاذهم من نار الآخرة وهو أهم من إنقاذ الوالدين ولدهما من نار الدنيا: ولذلك صار حق المعلم أعظم من حق الوالدين فإن الوالد سبب الوجود الحاضر والحياة الفانية والمعلم سبب الحياة الباقية. ولولا المعلم لانساق ما حصل من جهة الأب إلى الهلاك الدائم وإنما المعلم هو المفيد للحياة الأخروية الدائمة أعني معلم علوم الآخرة أو علوم الدنيا على قصد الآخرة لا على قصد الدنيا، فأما التعليم على قصد الدنيا فهو هلاك وإهلاك ونعوذ بالله منه.
الأداب الشرعية والمنح المرعية لابن مفلح الحنبلي ج 1 ص 330
وينبغي احترام المعلم والتواضع له ، وكلام العلماء في ذلك معروف ويأتي ذلك بعد نحو كراس في الفصول المتعلقة بفضائل أحمد وبعد ذلك في الكلام في العلم والعالم وبعد فصول آداب الإنسان فيمن مشى مع إنسان ونحو ذلك . وقد قال ابن حزم قبل السبق والرمي في الإجماع : اتفقوا على إيجاب توقير أهل القرآن والإسلام والنبي صلى الله عليه وسلم وكذلك الخليفة والفاضل والعالم وذكر بعض الشافعية في كتابه فاتحة العلم أن حقه آكد من حق الوالد لأنه سبب لتحصيل الحياة الأبدية ، والوالد سبب لحصول الحياة الفانية وعلى هذا تجب طاعته وتحرم مخالفته ، وأظنه صرح بذلك وينبغي أن يكون فيما يتعلق بأمر العلم لا مطلقا والله أعلم .

(Bad’ul/LBM PPMH Alazhar/12/08/2019)

No comments:

Post a Comment